أحباب رسول الله



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الطب البديل :: التعريف و الأسس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الخميس أبريل 24, 2008 11:59 pm



ما هو الطب البديل والطب المكمل؟
"Alternative Medicine & Complementary Medicine"



- هل يوجد اختلاف بين هذين النوعين من الطب؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال هناك العديد من الأسئلة الأخرى ينبغى أن تسبقه: ما هو الطب التقليدى فى المقام الأول "Traditional Medicine"؟ ما هو تعريف الطب البديل والطب المكمل؟ هل يوجد فرق بين الطب البديل والطب المكمل أم هما وجهان لعملة واحدة؟ وهل الطب البديل والطب المكمل آمنان فى الاستخدام، هل هذا النوع من الطب يعالج الأمراض والأعراض الطبية وهل له فاعلية؟
سواء أكان الطب البديل أو الطب المكمل فهما ليس جزءاً من الطب التقليدى الذى يعالج الأمراض بالعقاقير والأدوية على الرغم من استخدام بعض الأساليب منهما (التى ثبتت فاعليتها) فى الطب التقليدى وهنا تتمثل العلاقة بينهما.



- تعريف الطب التقليدى - Traditional Medicine:

هو ممارسة الطب بواسطة الطبيب الأكاديمى الحاصل على الدرجة العلمية فى الطب والتى تضم كافة التخصصات والفئات الممارسة له من ممارسى التمريض والأخصائيين والأطباء وجميع التخصصات.




- تعريف الطب البديل -Alternative Medicine :


يستخدم مكان الطب التقليدى أى بديل عنه والمثال على الطب البديل نجد أن العلاج البديل فيه يستخدم مثلاً نظام غذائى معين لعلاج السرطان بدلاً من الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائى والذى يوصى به الطب التقليدى.




- تعريف الطب المكمل - Complementary Medicine:

يُستخدم الطب المكمل مع الطب التقليدى أى يكمله والمثال على الطب المكمل نجد أن العلاج المكمل يستخدم العلاج بالروائح (العطر) لتخفيف آلام المريض بعد الجراحة.




- تعريف الطب الشامل (المتكامل) - Integrative Medicine:

هو ذلك النوع من الطب الذى يجمع بين العلاجات الطبية وأساليب الطب المكمل والبديل والتى يتحقق فيها أعلى الدلائل العلمية من الأمان والفعالية فى العلاج.




* أنواع الوسائل العلاجية فى الطب البديل:



- الوخز بالإبر - (Acupuncture):



الوخز بالإبر الصينية هو أحد فروع الطب الصينى التقليدى، وكانت نشأته فى الصين لأكثر من 500 عاماً مضت. ويعتمد علاج الوخز بالإبر الصينية على أن الكائنات الحية يوجد لديها طاقة حيوية تسمى (Qi) والتى تدور فى خطوط الطاقة غير المرئية التى توجد بالجسم ويصل عددها إلى (12) وتُعرف باسم (Meridians)



- الطب الأيروفيدى - (Ayurveda Medicine):



هو طب لتحديد الغذاء الطبيعى حسب نوعية الأجسام. الطب الأيروفيدى هو أحد فروع الطب البديل، وأحد الأنظمة الطبيعية للطب يستخدم الغذاء و الأعشاب واليوجا والفلك التى تعالج أو تمنع الإصابة بالأمراض. وظهر هذا الطب فى الهند على الأقل منذ 5.000 عاماً مضت ومازال موجوداً حتى الآن




- الكايروبراكتيك - (Chiropractic Therapy):



"الكايروبراكتيك"هو علاج يركز على العلاقة بين العمود الفقرى والجهاز العصبى وتأثير هذه العلاقة على الصحة الجيدة. والغرض من العلاج "بالكايربراكتيك": هو تصحيح فقرات العمود الفقرى لاستعادة الوظيفة الطبيعية للجهاز العصبى لمعالجة أية آلام وبالتالى تسمح للجسم بمداوة نفسه ذاتياً




- برامج التخلص من سموم الجسم - (Detoxification programs):




تهدف برامج تخليص الجسم من السموم إلى استخدام أنظمة غذائية وأطعمة تدعم صحة الإنسان بل وتعمل على علاج بعض الحالات المرضية




- العلاج بالروائح - (Aromatherapy):



الزيوت العطرية مركزة, لذا فمن الهام معرفة كيفية استخدامها بنسب محدده لتحقق لك الأمان. فالمخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها الشخص مع استعماله للزيوت العطرية يعتمد على المواد التي تتألف منها الزيوت والجرعة وتكرار استخدام الزيت وطريقة وضعه, وهذه هي بعض الإرشادات الهامة حول كيفية الاستخدام الآمن والفعال للزيوت العطرية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الجمعة أبريل 25, 2008 12:03 am

- الصيام فى الطب البديل - (Fasting):



الصيام هو علاج طبيعى للعديد من المتاعب الصحية والمشاكل، فالحيوانات تصوم غريزياً عند المرض. فعندما يصوم الإنسان فطاقته تتجدد ويصبح أكثر فاعلية ونشاطاً، فهو علاج طبيعى وهام لكثير من المشاكل الطبية والحياتية بل وطريقة وقائية. ومعظم الاضطرابات التى يعالجها الصيام تلك التى يتسبب فيها الإفراط فى تناول الطعام وليس تلك التى تنتج عن سوء التغذية، وبعض الأمراض المزمنة مثل تصلب الشرايين، ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب




- العلاج بالزهور - (Flower Remedies):




يُعرف هذا النوع من العلاج باسم "علاج باتش بالزهور- Bach Flower Remedies"، وتتمثل فى مجموعة من العلاجات العشبية (38 نوعاً من الزهور). حيث يعمل كل نوع من هذه الزهور على إعادة توازن الحالات السلبية للشعور والعقل وتحسين الصحة العامة عن طريق اهتزازات الزهور




- طب الأعشاب - (Herbal Medicine):




من أكثر فروع الطب البديل استخداماً هو طب الأعشاب أو الطب العشبى، فتتعدد أنواع الأعشاب واستخداماتها وأغراضها ... يوجد على سطح الكرة الأرضية أكثر من 750.000 نبات والقليل منها فقط تم إجراء الأبحاث عليه ودراستها ودائماً ما يتم التركيز على دراسة مكونات نشطة فى النبات بدلاً من دراسة الخواص الطبية لكل نبات. ونجد أن الطب الطبيعى ليس مثل العقاقير المصنعة فهى تأخذ وقت أطول لكى تأتى بفاعليتها




- الماكروبيوتك - (Macrobiotic Diet):



"الماكروبيوتك" هو الغذاء الذى يرتكز على موازنة السالب والموجب من أجل موازنة الطاقة الحيوية. يعتمد هذا النظام الغذائى على الغذاء القليل فى نسبة دهونه والعالى فى الألياف من أجل الارتقاء بالصحة ومنع الإصابة بمرض السرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة




- صحة العقل والجسد - (Mind &Body Health):



وتقر أنواع العلاج هنا بأن صحة الجسد تبدأ من صحة العقل والذى يمكن تدريبه بطرق عديدة لكى يكون البدن صحيا أوصحيحاً




- الطب الغذائى - (Nutritional Medicine):



أطعمة النظام الغذائى الصحى فى برنامج الطب الغذائى كأحد أفرع الطب البديل، لا تناقش المجموعات الغذائية فى الهرم الغذائى، وإنما هو تقييم لأطعمة بعينها فى المجموعات الغذائية وفوائدها. ونجد أن الأطعمة تتنوع فوق بقاع الكرة الأرضية وعلى مستوى العالم تبعاً للمناخ وظروف التربة وطبيعتها




- الأستيوباثى (المعالجة بتقويم العظام) - (Osteopathy):



هو طب خاص بفلسفة "الشخص الكامل"، والذى يعتنق فيه الأطباء أو الممارسون له طريقة يعالجون بها الشخص كلية وليس فيما يتصل بشكواه فقط. ويعطى اهتمام بمساعدة الجسم على علاج نفسه حيث ينظرون إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة أو عضو واحد ويكون هناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضاً لكن هناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام مع أو بدلاً من العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من أجل تمتع الشخص بالصحة السليمة



وساقوم بمشيئه الله بشرح كل نوع على حدة

__________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الجمعة أبريل 25, 2008 12:05 am

الوخز بالإبر (Acupuncture)




- الوخز بالإبر الصينية هو أحد فروع الطب الصينى التقليدى، وكانت نشأته فى الصين لأكثر من 500 عاماً مضت.
ويعتمد علاج الوخز بالإبر الصينية على أن الكائنات الحية يوجد لديها طاقة حيوية تسمى (Qi) والتى تدور فى خطوط الطاقة غير المرئية التى توجد بالجسم ويصل عددها إلى (12) وتُعرف باسم (Meridians). وكل خط من هذه الخطوط تتصل بالانظمة المختلفة للأعضاء، وعدم توازن تدفق الطاقة الحيوية (Qi) خلال خط واحد يؤدى إلى بداية المرض.
وعلماء الوخز بالإبر يقومون بغرز إبر فى نقاط محددة فى خطوط (Meridians) لتؤثر على إستعادة التوازن وعودة تدفق طاقة (Qi)، ويوجد فى جسم الإنسان ما يزيد على 1.000 نقطة للوخز بالإبر.
وفى عام 1997، تم إعادة تصنيف الإبر الصينية من "إبر معملية" مازالت خاضعة للتجارب إلى "آداة طبية" بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية - منظمة الغذاء والدواء. وفى نفس العام أصدرت المؤسسة القومية للصحة" بيان بالموافقة الجماعية على الإقرار بصلاحية الوخز بالإبر كعلاج للعديد من الحالات الصحية مثل آلام مابعد الجراحات، والمعروف عنها أنها من أفضل الطرق الآن لأنواع العلاج البديل (الطب البديل).



* كيف يعمل الوخز بالإبر الصينية؟


- توجد العديد من النظريات حول كيفية استخدام الوخز بالإبر ومنها:

- الوخز بالإبر الذى يحفز إفراز مادة إندورفينز (Endorphins) المخففة للألم.
- الوخز بالإبر الذى يؤثر على إفراز (Neurotransmitters)، وهى المواد التى تنقل إشارات الأعصاب من وإلى المخ.
- الوخز بالإبر الذى يؤثر على الجهاز العصبى.
- الوخز بالإبر الذى يحفز الدورة الدموية.
- الوخز بالإبر الذى يؤثر على التيار الكهربائى بالجسم.



* الحالات التى تم علاجها بالوخز بالإبر:

- الصداع النصفى.
- التهاب الجيوب النفية.
- نزلات البرد.
- الإدمان.
- الإقلاع عن التدخين.
- عرق النسا.
- التهاب المفاصل.
- تقلصات الدورة الشهرية.
- آلام أسفل الظهر.
- أزمات الربو.
- إنقاص الوزن.
- العقم.



* كيف يتم العلاج بالوخز بالإبر التقليدى؟

- قبل بدء متخصص الوخز بالإبر بفحص الحالة، يُطلب من الفرد ملء بيانات كاملة خاصة بحالته الصحية.
- ثم يقوم متخصص العلاج بالإبر بتوجيه بعض الأسئلة الهامة للفرد والتى تتضمن على: حالته الصحية، عاداته فى الحياة، النظام الغذائى، المشاعر والعواطف، الدورة الدموية، درجة الحرارة، الشهية، الضغوط، الحساسية للطعام، استجابته لتغيرات الجو والمواسم.
ويقوم أيضاً متخصص العلاج بفحص الشخص، رؤية لون وجهه، صوته ولون لسانه، ويقوم بفحص ثلاث نقاط للنبض فى رسغ كل يد والتى يقيمها لمعرفة الاثنى عشر خطاً (Meridians).
- يبدأ بعدها متخصص العلاج بالإبر فى تشخيص الحالة وبداية العلاج، وبشكل نمطى يستخدم المتخصص من 6 -12 إبرة خلال العلاج ولا يعنى كثرة عدد الإبر تكثيف العلاج وإنما إلى اهمية إحلال الإبر فى الجسم بطريقة دقيقة.
- وعند غرز الإبر يشعر الشخص بوخز بسيط وبمجرد أن تدخل الإبر الجسم لن يعانى الشخص من أى ألم، وسيشعر بارتياح طوال مدة العلاج. وعلى الفرد أن يخبر متخصص العلاج إذا احس بألم أو تنميل أو عدم راحة.
- وعن طول فترة العلاج تختلف من ثوانٍ لأكثر من ساعة. وفترة العلاج النمطية من 20- 30 دقيقة



- وقد يستخدم المتخصص الوسائل التالية فى علاجه:

- (Moxibustion): تسخين الإبر بواسطة أعواد أعشاب جافة لتنشيط وتسخين نقاط الوخز وتُعرف باسم (moxa).
- (Cupping): وهو استخدام أو وضع أكواب زجاجية "لخلق مكان للمص على الجلد" وذلك لتنشيط طاقة (Qi) والدم فى حالة جروح الرياضة.
- طب الأعشاب (Herbal medicine): تعطى الأعشاب الصينية على هيئة شاى، أقراص، كبسولات كمكملات العلاج بالوخز بالإبر.
- التحفيز الكهربائى (Electrostimulation): وهى تعطى التحفيز الكهربائى لحوالى 2 -4 إبرة والتى تستخدم لعلاج الآلام والتخلص من آلام العضلات.
- الوخز بالليزر (Laser acupuncture): تحفيز للإبر بوسيلة غير الإبر.



__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الجمعة أبريل 25, 2008 12:06 am

الطب الأيروفيدى (Ayurveda Medicine)




* الطب الآرفدى (الأيروفيدى) - هو طب لتحديد الغذاء الطبيعى حسب نوعية الأجسام.

الطب الأيروفيدى هو أحد فروع الطب البديل، وأحد الأنظمة الطبيعية للطب يستخدم الغذاء و الأعشاب واليوجا والفلك التى تعالج أو تمنع الإصابة بالأمراض.
وظهر هذا الطب فى الهند على الأقل منذ 5.000 عاماً مضت ومازال موجوداً حتى الآن.
وكان ظهوره على يد بعض الحكماء القدامى والذين يطلق عليهم (Rishis) أى أساتذة التأمل والملاحظة، وقد توصلوا إلى نظام العلاج الذى يعتمد على عناصر الكون الخمس: الأرض - الماء - النار - الهواء - السماء الصافية واتحادهم الذى يطلق عليه (Doshas) وهم ثلاث: (Vata - Pitta - Kapha)، وبمعرفة الإنسان النوع الذى ينتمى إليه من هذه المجموعات الثلاثة يستطيع أن يحدد احتياجاته: ما الذى يأكله، كيف يمارس أنشطته الرياضية، ماذا يلبس، كيف ينقى جسده من السموم ويمنع إصابته بالأمراض ... وأشياء أخرى عديدة.



- وعن تشبيه عناصر الكون الخمس ودمجهم فى الثلاث (Doshas) بجسد الإنسان فنجد العلاقة متمثلة فى التالى:

1- (Vata)

"الفاتا" تتألف من الفضاء والهواء وهى متصلة بطاقة الحركة والتى تحكم النفس - حركة العين - حركة العضلات و الأنسجة - ضربات القلب - وكافة حركات الخلايا وأغشيتها، وعندما تكون "الفاتا" متوازنة فهى تحقق المرونة والإبداع للشخص وإذا كانت غير متوازنة فهى تصيب الإنسان بالقلق و الخوف.

2- (Pitta)

"البيتا" تتألف من النار والماء وهى تعبر عن عملية التمثيل الغذائى بجسم الإنسان، فهى تحكم عملية الهضم والامتصاص والتغذية والتمثيل الغذائى ودرجة حرارة جسم الإنسان. وإذا كانت "البيتا" متوازنة فهى تعزز الذكاء والفهم عند الإنسان .. أما فى حالة عدم التوازن فهى تثير صفات غير حميدة فيه مثل الكره والغيرة والغضب.

3- (Kapha)

وتتألف "كاباها" من الماء والأرض وهى الطاقة التى تكون هيكل الإنسان من العظام والعضلات و الأربطة، وهى التى تربط الأعضاء والخلايا ببعضها. "فكاباها" تمد الجسم بكافة اعضائه بالماء وتعطى الليونة للمفاصل وتدعم الجهاز المناعى. وفى حالة التوازن تمد الجسم بالهدوء وتعطى الجسم القدرة على الحب والتسامح، وفى حالة اختلالها تؤدى إلى الحسد والطمع.



ونجد الاختلاف فى الطب "الأيروفيدى (الآرفدى) عن باقى أنواع الطب أنه لا يصف نوع غذائى واحد بعينه لكل شخص ولأى شخص مثل نظام "الماكروبيوتك" أو المجموعات الغذائية المتمثلة فى الهرم الغذائى .. ولكنه يقدم أطعمة حسب الاحتياج الفردى أو حسب نوعية الأجسام لتغذية الجسم بأكمله: الدم - العضلات - العظام - النخاع - السوائل الجنسية - الدهون - الغدد الليمفاوية ... أى الجسد بأكمله بكل عضو فيه، كما يتم اختيار الطعام حسب تحقيقه للتوازن لعمليات جسم الإنسان وحسب مذاقه بل وحسب صفات الغذاء نفسه بارد .. ساخن، جاف .. رطب، خفيف .. دسم ... الخ. وإذا لم تراعى كل هذه المفاهيم بالإضافة إلى عدم هضم جسم الإنسان للأطعمة التى يتناولها وبالمواصفات المحددة فى الطب "الأيروفيدى" فسوف تتكون السموم بجسم الإنسان ثم الأمراض المزمنة.



* الأنظمة الغذائية الخاصة بالطب "الأيروفيدى":

1- طاقة الحركة"فاتا"

- والنظام الغذائى المتبع يكون حسب صفات الشخص، فأصحاب هذه الفئة نحفاء يمتازون بالعصبية والخوف لكن لديهم نشاط.
- عن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة: الطعام الساخن، المطهى بالزيت، المطهى جيداً، الأطعمة الحارة، كما أن منتجات الألبان مفيدة ما لم تكن تسبب الحساسية.
- ينبغى على الشخص هنا تجنب: الكرنب، البروكلى، الطماطم، الباذنجان، الفلفل الأخضر. والفول غير محبذ لهم، لكن التوفو ولبن الصويا من الخيارات الصحيحة.
الوجبات المنتظمة هامة.
- تجنب الخضراوات فى صورتها الخام إلا فى حالة وضع التوابل عليها.
- تجنب الأطعمة الباردة.

- الخطوط الإرشادية العامة:

- 50% من الحبوب الخالصة المطهية، وبعض أنواع الخبز.
- 20% بروتينات: بيض - منتجات الألبان - الطيور الداجنة - الأسماك وفواكه البحر - اللحم البقرى - التوفو - العدس الأسود والأحمر.
- 20 -30% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة.

- مكان تواجد "الفاتا" فى القولون.
- الأمراض التى تظهر مع تزايدها: جفاف الجلد والشعر - ظهور التجاعيد - زيادة الغازات فى المعدة.



2- طاقة الهضم والتمثيل الغذائى "بيتا"

- أصحاب هذه الفئة يميلون إلى العدوانية والغضب وعدم الصبر.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لهذه الفئة:
- الأطعمة الباردة وتجنب الأطعمة الساخنة.
- الابتعاد عن الأطعمة الحارة.
- تجنب الكحوليات.
- تجنب الأملاح.
- تجنب اللحوم الحمراء.
- تناول الخضراوات والفاكهة والحبوب ومنتجات الألبان.

- الخطوط الإرشادية العامة:

- 50% من الحبوب الخالصة: خبز من الطحين الكامل، الحبوب المطهية (ما عدا العدس).
- 20% من البروتينات: الفول - التوفو - الجبن الأبيض - اللبن - بياض البيض - اللحم الأبيض - الجمبرى - لحم الأرانب - لحم الغزال.
- 20 - 30% خضراوات مع 10% اختيارى من الفاكهة الطازجة.

- مكان هذه الطاقة: الأمعاء الدقيقة.
- الأمراض المرتبطة بها: الطفح الجلدى - القرح - أمراض القلب - الحمى - الالتهابات.



3- طاقة الملينات "كاباها"

- وصفات الأشخاص فى تلك الفئة يتميزون بالقوة وقوة التحمل.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة:
- الطعام الساخن والخفيف والجاف.
- الفاكهة والخضراوات الطازجة.
- الأطعمة الحارة.
- الابتعاد عن الأطعمة الدسمة.
- الابتعاد عن القمح و الأرز والشعير.
- الابتعاد عن الحلوى والأملاح باستثناء (العسل).
- تجنب الفاكهة الحامضية واللحم الأحمر ومنتجات الألبان.

- الخطوط الإرشادية العامة:

- 30 -40% من الحبوب الخالصة.
- 20% بروتينات: لحم دجاج - لحم رومى - بيض مسلوق - لحم أرانب - لبن الماعز - الفول والعدس والفاصوليا والبسلة.
- 40 - 50% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة أو الفاكهة المجففة.

- مكان هذه الطاقة: الرئة.
- الأمراض المرتبطة بها: احتقان الرئة - إفراز المزيد من المخاط - مرض السكر - احتجاز الماء - الإمساك - الاكتئاب.



__________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الجمعة أبريل 25, 2008 12:07 am

الكايروبراكتيك (Chiropractic Therapy)



* العلاج بالكايروبراكتيك:

- "الكايروبراكتيك"هو علاج يركز على العلاقة بين العمود الفقرى والجهاز العصبى وتأثير هذه العلاقة على الصحة الجيدة.
والغرض من العلاج "بالكايربراكتيك": هو تصحيح فقرات العمود الفقرى لاستعادة الوظيفة الطبيعية للجهاز العصبى لمعالجة أية آلام وبالتالى تسمح للجسم بمداوة نفسه ذاتياً.
لكنه هناك تحذير بالنسبة لمرضى العظم والذين يعانون من الكسور وسرطان العظام غير مسموح لهم بالعلاج بـ "الكايربراكتيك"، أما المرأة الحامل والتى تعانى من آلام الظهر فيمكن علاجها بهذه الطريقة لكن لا تتعرض مطلقاً لأشعة إكس (الأشعة السينية).



وفى أقل من قرن، انتقل العلاج "بالكايربراكتيك" من مجرد طب مولع ومشغوف به جماعة معينة إلى علاج بديل وصل إلى العالمية وتأسس عام 1895 على يد الكندى - الأمريكى "بالمر" 1845 - 1913، عندما قام "بالمر" بعلاج حاجبه الأعمى بإعادة إحدى فقرات عموده الفقرى إلى مكانها الطبيعى .. وظل "بالمر" ينقح نظرياته وأعماله حتى وصل إلى فلسفة طبية كاملة تحمل هذا الشعار: " يجب أن تصحح فقرات العمود الفقرى من أجل أن يحقق الناس مفهوم الصحة السليمة والمداومة عليها".
وعندما تتحرك فقرات العمود الفقرى عن مكانها الطبيعى وهو ما أسماه بـ "Subluxations" تؤثر على انتقال إشارات الأعصاب الطبيعية من المخ لأعضاء الجسم و أنسجته وكنتيجة نهائية تؤثر على صحة الإنسان. وعلى عكس العقاقيرو/أو الجراحة الخاصة بالطب التقليدى، فإن العلاج "بالكايروبراكتيك" يعتبر أكثر أمانا وتوفيراً أيضاً. وقد تطور العلاج "بالكايروبراكتيك" على مدار الأعوام وأصبح ثالث أكبر مهنة تختص بالرعاية الصحية بعد الأطباء وأطباء الأسنان، وفى منتصف التسعينات أصبح هذا العلاج يمارس بدون إشراف من الأطباء وأصبحت هناك العديد من المستشفيات المنتشرة خاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية.



وأصل كلمة "الكايربراكتيك" اشتقت من الكلمة اليونانية (Cheir) والتى تعنى "اليد" والشق الثانى (Prakticos) والتى تعنى "نعمل بـ أو الاستخدام الماهر لـ" والكلمة مكتملة "الاستخدام الماهر للأيدى".
يركز العلاج "بالكايروبراكتيك" كلية على العلاج اليدوى للعمود الفقرى و المفاصل ولا يستخدم عقاقير أو جراحة. كما أنه لا يشخص الأمراض أو يدعى العلاج الخاص لكل حالة وإنما يعتمد على مفهوم أن الجسد يمتلك قدرته العلاجية الفطرية والشفاء يتم من داخل الجسد ليظهر على الإنسان خارجياً بعد ذلك، بالإضافة إلى أنه عندما يكون الجسم متوازناً فستأتى الصحة الجيدة كنتيجة حتمية لأن الجهاز المناعى للجسم يعمل بكفاءة ولا يوجد به خلل.
ويُرجع "الكايروبراكتيك" أى خلل فى الجهاز المناعى إلى اضطراب الإشارات العصبية بسبب عدم انتظام فقرات العمود الفقرى، لذا فإن الهدف الوحيد لممارسى "الكايروبراكتيك" هو الاتصال بالعمود الفقرى كعامل أساسى فى الصحة أو المرض ويكون كل الاهتمام هو التركيز على إعادة العمود الفقرى لحالته الطبيعية يدوياً



__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطب البديل :: التعريف و الأسس   الجمعة أبريل 25, 2008 12:09 am

العلاج بالروائح - (Aromatherapy)



«بصمة الرائحة». هذا ليس مصطلحاً جديداً لكنه أمر واقع في حياتنا!!.. إننا لا نشعر بأهمية حاسة الشم في خضم حياتنا اليومية رغم أهمية ما تشكله هذه الحاسة في صياغة علاقاتنا الاجتماعية من خلا ل ما يسمى برابطة الرائحة التي تتم في اللاوعي خلال ثوان من مقابلة الآخرين. من هنا فان بصمة الرائحة في طريقها إلى ان تحتل مكانها بين البصمات المعروفة كبصمة الأصابع والجينات. استناداً إلى هذه الأهمية الكبيرة للأنف والرائحة توصلت العديد من الأبحاث والدراسات إلى ما يسمى الطب بالرائحة أو طب الروائح. لا يتدخل في هذا النمط من الطب أي علاج كيماوي وانما مشتقات من الزهور وروائح الطبيعة انطلاقاً من أن الرائحة لها تأثيرها الكبير على المزاج والمشاعر والجهاز المناعي والهرموني، فضلا عن الذاكرة التي تنشط بالرائحة وهي ظاهرة تسمى بتأثير بروست على اسم العالم المكتشف..



ومؤخرا طرحت إحدى الشركات اليابانية المتخصصة في صناعة مواد التجميل عطراً يعمل على انقاص الوزن الزائد عن طريق إضافة مادة الكافين التي تلتهم الدهون وتقوم بتنشيط الجهاز العصبي ويثير العطر هرمون الاشباع الأمر الذي يجعل مستخدمه يعزف عن تناول الطعام وقد استخدمت 20 سيدة يابانية بالفعل هذا العطر على مدى شهر ففقدت كل منهن وزنها بصورة ملحوظة.

في الولايات المتحدة الأمريكية أكدت دراسات عن علماء بجامعة هارفارد أن الشم والتذوق حاستان من الحواس الكيماوية الا أن الشم أكثر حساسية من التذوق بما يعادل 10 آلاف مرة أو هي حاسة بدائية تقع في عمق الجهاز الهامشي في الدماغ وهو المسئول عن الجوع والعطش والمشاعر والتفاعلات. والأنف يميز الروائح عن طريق خلايا متخصصة تعمل بدور المستقبلات Rcceptors يقدر عددها في الانسان بعشرة ملايين تزيد في الفئران والقطط. هذه المستقبلات تستطيع التمييز بين أكثر من 10 آلاف رائحة مختلفة وتتفاعل مع الارشارات الكيمائية.
تتطور حاسة الشم لدى الانسان فور ولادته تحديداً بعد خمسين ساعة من الولادة ولكن الطفل لا يستطيع أن يفرق بين الرائحة الجيدة والرديئة وهو ما يدل على أن هذا الأمر يأتي بالتعلم والتجربة.




طب الروائح

أول من استخدم طب الروائح هم القدماء العرب حيث استخرجوا الزيوت من النباتات العطرية وأدخلوها في العلاج والتزين وأخذها عنهم اليونانيون ثم الرومان الذين أنشؤوا طرقاً للتجارة بينهم وبين مصر والهند.
مع انهيار الامبراطورية الرومانية اختفى هذا النوع من الطب في العصورالمظلمة ويعتقد المؤرخون أنه ظهر من جديد على يد الحكيم ابن سينا واستطاع الأطباء في الحضارة الاسلامية تطوير طريقة تسمى بالتقطير والتي ازدهر تدريسها في الجامعات وانتقلت إلى أوروبا.
بدأت الأبحاث لدراسة تأثير روائح هذه الزيوت تتسع في القرن التاسع عشر في أوروبا وانجلترا حتى نشر العالم الفرنسي RENE كتاباً في عام 1937 عن تأثير الزيوت كمضادات للميكروبات وظهر حينها مصطلح طب الروائح لأول مرة Aromatherapy، ويتم استخدام هذه الزيوت بطريقة متنوعة، فإما أن يتم وضعها في مبخرات أو يتم استنشاقها كحمامات بخار أو عن طريق وضعها كأقنعة للوجه كما أن استخدامها بالتدليك يعتبر أفضل الطرق وأكثرها تأثيراً.




التداوي بالعطور

لعلاج البرد تستطيع أن تشم ثلاث نقاط من نبات الأوكالبتوس عن طريق حمام البخار ويستطيع جلدك من خلال التدليك امتصاص زيت اللوز الغني بفتامين «ج» وهو مفيد في حالات سقوط الشعر والجلد الجاف ونقطتين من كل نبات الافندر وزيت زهرة البرتقال أو البابونج قد تجعلك تخلد إلى نوم عميق.

وزيوت الورد تعالج أمراض الصدر والأرق وتقلصات الدورة الشهرية عند النساء، فيما زيوت الياسمين تزيد من تقلصات الولادة اى انها تسهل من عملية تقلصات عضلات الرحم وبالتالي تسهل الولادة وخروج الجنين وتعالج حالات أخرى من الاكئتاب.. وهكذا ظهرت وصفات لا حصر لها وظهر لكل زيت مزاياه التي أثبتت بشكل قاطع مساهماتها الفعالة.

وحديثاً أعلنت شركة ليكيكون جينتكس للأدوية عن توصلها لعطر مستمد من زيت اللوز يدخل في تحديد المستهدف الجيني اللازم لتطوير عقاقير لمعالجة السمنة والأمراض المرتبطة بها مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين. كما أجرت الشركة أبحاثاً على الفئران فوجدت أن الفئران التي تفتقر لوجود الجين ال جي 747 لديها استعداد مقدار الضعف للسمنة عن الفئران الطبيعية.

الأبحاث الآن تبدأ مرحلة جديدة في الاتساع بعد ان أثبتت تقليل معدل جلوكوز الدم بسبب وجود رائحة بعينها. فقد تم حقن مجموعة من المتطوعين الذكور بحقن الأنسولين لمدة أربعة أيام بمصاحبة رائحة بعينها كان معدل جلوكوز الدم يقل في كل مرة وفي اليوم الخامس لم يحقن المتطوعون بالأنسولين ولكنهم تعرضوا إلى الرائحة ذاتها فهبط معدل الجلوكوز أيضا وهو ما يدل على ان الرائحة فقط قد تنشط علاجا بعينه.
كما أجريت تجربة أخرى لقياس تنشيط الموجات الدماغية حيث تم استخدام نبات الايلنج والروزماري كأقنعة على الوجه وتم قياس نشاط هذه الأمواج فتبين أنه يقل مع نبات الروزماري. كما أنها زادت مع نبات الايلنج وهو ما يعني أنه نبات مهدئ ودوائر التجارب آخذة في الاتساع الأمر الذي قد يفرض في المستقبل انتشاراً أوسع لما يسمى طب الروائح.




__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
المشرف العام
avatar

المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: فوائد الزعفران   الجمعة أبريل 25, 2008 12:13 am

يطلق على الزعفران أيضا اسم (السعفران) وهو ثمرة نبات ذي لب يشبه بعض أنواع النباتات السامة التي تنبت في البراري في فصل الخريف. ويصعب الحصول على بذور الزعفران حيث يتطلب جمع مائة زهرة منه للحصول على غرام واحد من حبوبه الجافة. ويكثر استعمال الزعفران في بلاد البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم إضافته إلى الطعام لتحسين طعمه، ولإعطائه منظرا مبهجا، كما يسهّل الزعفران هضم الأطعمة، فالحساء الذي يخلو من الزعفران لا يكون حساء بالمعنى الصحيح، لأنه يكون مفتقرا إلى الطعم واللون وسهولة الهضم. ويستعمل مغلي الزعفران في تهدئة بعض آلام المعدة، ولكن بعض الذين يستعملونه في هذا السبيل يجهلون النسب الصحيحة للكمية المستعملة فيه، والتي يفضّل أن تكون بمقدار غرام واحد لكل خمسة أكواب. ويستعمل مرهم الزعفران في التدليك، وبخاصة عند التهاب المفاصل، وذلك بغلي غرامين منه في لتر من الماء. كما يفيد هذا الدهون في تخفيف آلام اللثة لدى الأطفال عند بدء التسنين. أما في الطب فهو مطمث والإكثار منه قد يسبب الإجهاض عند المرأة الحامل يتم غش الزعفران بسبب ارتفاع ثمنه بخلطه بأعشاب مشابهة له لزيادة الوزن مثل العصفر المشابه له اللون وفي سرعة الذوبان بالماء ويباع على أنه زعفران صحيح تؤكد الأبحاث بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس لذا ينصح بعدم الإكثار منه للحصول على غرام واحد من الزعفران الأصلي يلزم لذلك مائة زهرة وللحصول على نصف كيلو من نفس الصنف يحتاج 225 ألف زهرة من زهور الزعفران لذا كان سعره باهظا أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليس في أطراف شعره صفرة وأفضله الطري الحسن اللون الزكي الرائحة الغليظ الشعر الذي يوجد في أطرافه سبه بياض أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين) طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة غلي جرام واحد من الزعفران في لتر من الماء والشرب منه بعد تبريده يعتبر شربا للبرد ومنبه للأعصاب


__________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطب البديل :: التعريف و الأسس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحباب رسول الله :: الأقسام الطبيه :: العلاج بالأعشاب-
انتقل الى: